واحترزت بالتصرف مما [1] لا يتصرف من المصادر نحو:"معاذ الله" [2] ومن الظروف نحو:"إذا".
واحترزت [3] بالتخصيص من المبهم منهما نحو:"سرت سيرا ووقتا"فإن نيابتهما عن الفاعل لا تفيد، إذ لا يحصل بذكرهما مزيد على ما فهم من الفعل.
بخلاف ما يكون مختصا نحو:"سرت سيرا شديدا". ووقتا مباركا"فإن ذكرهما يبين معنى لا يفهم بمجرد [4] ذكر الفعل، فإسناده إليهما غير خال من فائدة."
[وينبغي أن يفهم من الإشارة في قولي:
كذاك حرف الجر والمجرور …. . . . . . . . . . .
أن الصالح للنيابة من حروف الجر هو ما لا يلزم وجها واحدا في الاستعمال كالباء واللام و"من"و"إلى"و"عن"و"على"و"في"لا في ما يلزم وجها واحدا كـ"منذ"و"رب"و"الكاف، وما، وما خص بقسم، أو استثناء] [5] ."
(1) هـ"عما".
(2) من الآية رقم"75"من سورة"يوسف".
(3) في الأصل"واحترز"وفي باقي النسخ"واحترزت"وهو الموافق لأسلوب المصنف.
(4) هـ"لمجرد".
(5) سقط ما بين القوسين من الأصل ومن هـ.