فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 2191

وإن كان منصوبًا بفعل أو صفة، وكان متصلًا جاز حذفه، وإبقاؤه كقوله تعالى: {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} ، وقرأ شعبة:"وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ".

وكقول الشاعر:

ما الله موليك فضل فاحمدنه به … فما لدى غيره نفع ولا ضرر

أراد: الذي الله موليكه فضل، فحذف العائد؛ لأنه ضمير متصل منصوب بصفة عاملة عمل الفعل"."

س- التنبيه على القليل:

كقوله يتحدث عن تاء التأنيث [1] :

ويكثر مجيئها للتمييز الواحد من الجنس الذي لا يصنعه مخلوق كـ"نمر"و"نمرة"و"تمر"و"تمرة"و"نخل"و"نخلة"و"شجر"و"شجرة".

ويقل مجيئها لتمييز الجنس من الواحد كـ"كمأة كثيرة وكمأ واحد".

وكذلك يقل مجيئها لتمييز الواحد من الجنس، الذي يصنعه المخلوق نحو"جر"و"جرة"و"لَبِن"و"لبِنَة"و"قلنس"و"قلنسوة"و"سفين"و"سفينة".

ع- التنبيه على النادر:

كقوله في باب الحال [2] :

"تقع الجملة الخبرية حالًا، فإذا كانت اسمية فالأكثر أن تكون"

(1) شرح الكافية الشافية"الورقة 83 أ".

(2) شرح الكافية الشافية"الورقة 32 ب، وما بعدها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت