(345) - يمرون بالدهنا خفافا عيابهم … ويرجعن من دارين بجر الحقائب
(346) - على حين ألهي الناس جل أمورهم … فندلا زريق المال ندل الثعالب
وإلى هذا البيت [1] أشرت بقولي:
.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . كـ"ندلا"الذ كـ"اندلا"
يقال: ندل الشيء ندلا، إذا اختطفه.
واختلف فيما ينتصب [2] بعد هذا النوع من المصادر [3] :
(1) ع وك"وإلى هذا القول".
(2) ع وك"ينتصب به".
(3) ع وك"من المصدر".
345، 346 - من الطويل استشهد بهما سيبويه 1/ 59 ولم ينسبهما شراح الكتاب ونسبهما العيني 3/ 46 للأحوص ثم قال: وذكر في الحماسة البصرية أن قائلهما هو أعشى همدان يهجو بهما لصوصا ونسبهما الجوهري إلى جرير يصف ركبا يمرون بالدهناء.
وهما في ملحقات ديوان الأحوص ص 289.
الدهناء: رملة من بلاد تميم.
عيابهم: جمع عيبة ما يجعل فيه الثياب.
دارين: اسم سوق ينسب إليه المسك بالشام.
يجر: جمع أبجر، وأصل بالجرة نتوء في السرة.
ندلا: هو هنا الأخذ باليدين.
زريق: اسم قبيلة ويريد أن الحقائب مملوءة جدا.
والثعلب يضرب به المثل في الأخذ.