إلى أن الخروج عن الظرفية إن لم يكن إلا بدخول حرف جر فإنه لا يعتد به.
فلذلك يحكم بعدم تصرف"قبل"و"بعد"و"لدن"و"عند"حال دخول"من"عليهن.
وإنما يثبت [1] تصرف الظرف بالإضافة إليه، أو الإخبار عنه نحو:"اعتكفت نصف اليوم"و"اليوم مبارك".
ولما كانت الظروف التي لا تتصرف كثيرة أقمت مقام تعدادها ضبطها بقولي:
فغير"منذ"و"مذ"اسم زمن … ختم البناء عن تصرف غني
فأخرجت"منذ"و"مذ"فإنهما محتوما البناء [وليسا مقصودين[2] لأنهما يخبر عنهما في نحو:"ما رأيته مذ ثلاثة أيام".
وأخرجت بقولي:
.. . . . . . . . . . … حتم البناء [3] . . . . . . . . . . .]
ما يبنى في حال دون حال كـ"أمس"و"حين"فإنه إن أضيف إلى جملة جاز بناؤه وإعرابه [4] .
(1) ع وك"ثبت".
(2) ع وك"وليستا مقصودتين".
(3) هـ سقط ما بين القوسين.
(4) ع وك"جاز إعرابه وبناؤه".