فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 2191

وقد يعامل بهذه [1] المعاملة ظرف المكان نحو:"جلست قرب زيد"أي: مكان قربه.

وجعلت أيضا أسماء أعيان ظروفا كقولهم:"لا أفعل ذلك معزى الفزر"و"لا أكلم زيدا القارظين"و"لا أسالم عمرا هبيرة بن سعد".

ومن كلام العرب الفصيح:"لأفعلن ذلك الشمس والقمر"أي: مدة طلوعهما. و"لا أكلم فلانا الفرقدين".

فينصبون هذا وأشباهه نصب الظروف. والتقدير: لا أفعل ذلك مدة فرقة غنم الفزر [2] . ومدة مغيب القارظين [3] . ومدة مغيب هبيرة بن سعد [4] .

ولأفعلن ذلك مدة بقاء الشمس والقمر، أو مدة طلوعهما، وهذا سبيل التوقيت بـ"الفرقدين"وغيرهما.

(1) ع ك"هذه المعاملة".

(2) الفزر: لقب سعد بن زيد مناة. وكان أتى الموسم بمعزى فأنهبها وقال: من أخذ منها واحدة فهي له ولا يؤخذ منها فزر: وهو الاثنان فأكثر .... ومنه المثل: لا آتيك معزى الفزر. أي حتى تجتمع.

(3) القارظان رجلان خرج يطلبان القرظ فلم يعودا وهما من عنزة: وقصتهما في أمثال الميداني 1/ 75.

(4) هبيرة بن سعد: رجل فقد فلم يعلم عنه شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت