فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 2191

فمن ذلك قولهم [1] :"لو تركت الناقة وفصيلها لرضعها".

فإن العطف فيه ممكن على تقدير: لو تركت الناقة ترأم فصيلها وترك فصيلها لرضاعها [2] لرضعها.

وهذا تكلف وتكثير عبارة.

بخلاف أن يقال: لو تركت الناقة مع فصيلها، أو لفصيلها.

ومما يترجح فيه [3] النصب باعتبار المعية على النصب باعتبار العطف قول الشاعر:

(358) - إذا أعجبتك الدهر حال من امرئ … فدعه وواكل أمره واللياليا

أي: وأكل حاله الليالي [4] .

"ص":

وكون ذا المفعول سابقا لما … يصحبه جوز بعض العلما

(1) ع"ولو تركت".

(2) ع وك سقط"لرضاعها".

(3) ك وع"يترجح به".

(4) ع ك هـ"الليالي".

358 -من الطويل قائله زهير بن أبي سلمى وليس في ديوانه وقد ذكر صاحب الخزانة 3/ 388 القصيدة التي منها الشاهد منسوبة إلى زهير. وينظر العيني 3/ 99 واستشهد به الفراء ولم ينسبه في معاني القرآن 2/ 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت