إلا أن المرفوع بهما لا يكون إلا مستترا؛ لأنهم قصدوا ألا يليهما ألا ما يلي [1] "إلا"لأنها أصل أدوات الاستثناء.
والمستثنى بهما واجب النصب بمقتضى الخبرية.
ومن الاستثناء بـ"ليس"قول النبي صلى الله عليه وسلم:
"يطبع المؤمن على كل خُلُق ليس الخيانةَ والكذبَ" [2] .
أي: ليس بعض خلقه الخيانة والكذب.
هذا التقدير الذي يقتضيه الإعراب.
والتقدير المعنوي: يطبع على كل خلق إلا الخيانة والكذب.
ومن أدوات الاستثناء:"خلا"و"عدا" [3] وإياهما عنيت:
.. . . . . . . . . . بسابقي"يكون". . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .
وإذا جر ما استثنى بهما فهما حرفا جر.
وإذا نصب فهما فعلان مضمر فاعلاهما [4] لما أضمر له مرفوع"ليس"و"يكون".
(1) هـ سقط"ألا يليهما"فأصبح التعبير"لأنهم قصدوا لا ما يلي إلا".
(2) أخرجه أحمد 5/ 252.
(3) هكذا في ع ك وهـ وفي الأصل"عدا وخلا".
(4) هـ"فاعلهما".