و"أحمد طفلا أجل من على … كهلا"ومعنى كل هذا [1] منجلي
"ش": يغتفر في الحال من الجمود ما لا يغتفر في النعت؛ لأن الحال شبيهة بالخبر، وكثيرا ما يسميها سيبويه [2] خبرا.
ويكثر الجمود فيها إذا بين بها سعر [3] نحو:"بيع البر مدا [4] بنصف، واللحم رطلا بدرهم".
وكذا إذا بين بها تشبيه [5] كقولك:"كر زيد أسدا"أي: مثل أسد و"بدت الجارية قمرا، وتثنت غصنا، ومنه قول العرب:"وقع المصطرعان عدلي عير" [6] . ومنه قول الشاعر:"
(382) - أفي السلم أعيارا جفاء وغلظة … وفي الحرب أمثال النساء العوارك؟
(1) هـ"وكل كل".
(2) الكتاب 1/ 260 وما بعدها.
(3) هـ"شعر".
(4) مكيال وهو رطلان أو رطل وثلث أو ملء كف الإنسان إذا ملأهما ومد يده بهما وقد جرب صاحب القاموس ذلك بنفسه فوجده صحيحا.
(5) هـ"شبيه".
(6) هـ"غير"والعدل: المثل والنظير، وعدل العير: نصف حمله.
382 -من الطويل قالته هند بنت عتبة لفل قريش حين رجعوا من بدر"سيرة ابن هشام 486، الروض الأنف 2/ 82 والرواية هناك:"
أفي السلم أعيار جفاء وغلظة … وفي الحرب أشباه النساء العوارك
الأعيار: جمع عير: الحمار، العوارك: جمع عارك: الحائض.
ولم ينسب هذا البيت في كتاب سيبويه 1/ 172."وروايته أشباه الإماء وينظر الخزانة 1/ 556، والعيني 3/ 142".