فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 2191

وأجاز أبو العباس القياس على ما كان نوعا من الفعل كـ"جئت ركضا" [1] فيقيس عليه:"جئت سرعة، ورجلة"وليس ذلك ببعيد.

"ص":

وألزموا ذا الحال حيث نكرا … تخصيصا، أو تأخيرا، أو أن يذكرا [2]

(1) قال المبرد في المقتصب 3/ 268 وما بعدها:

"وعلم أن من المصادر تقع في موضع الحال وتغني غناءه، فلا يجوز أن تكون معرفة لأن الحال لا تكون معرفة."

وذلك قولك:"جئت ماشيا"... وكذلك قوله عز وجل: {ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا} .

وقال الزمخشري في المفصل:

"وقد يقع المصدر حالا كما تقع الصفة مصدرا في قولهم:"قم قائما"وفي قوله:"

.. . . . . . . . . . … ولا خارجا من في زور كلام

وذلك:"قتلته صبرا"و"لقيته فجاءة، وعيانا وكفاحا"و"كلمته مشافهة"و"أتيته ركضا وعدوا ومشيا"و"أخذت عنه سمعا".

أي: مصبورا ومفاجئا ومعاينا وكذلك البواقي.

وليس عند سيبويه بقياس، وأنكر أتانا رجلة وسرعة.

وأجازه المبرد في كل ما دل عليه الفعل"."

(2) س ش"وأن يذكرا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت