فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 2191

و"مزيدا"حال صاحبها فاعل"يخطر":

وبعض النقلة يزعم أن الكوفيين لم يمنعوا تقديم حال المرفوع عليه إلا إذا تأخر هو ورافعه عن الحال نحو:"راكبا جاء زيد".

وأما نحو:"جاء راكبا زيد"فيجيزونه.

وعلى كل حال قولهم مردود بقول العرب:"شتى تئوب الحلبة" [1] .

أي: متفرقين يرجع الحالبون [2] .

وهذا كلام مروي عن الفصحاء، وقد تضمن جواز ما حكموا بمنعه فتعينت مخالفتهم في ذلك.

"ص":

ولا تجز حال الذي أضيف له [3] … إلا إذا اقتضى المضاف عمله

أو كان جزء ماله أضيف أو … كجزئه [4] عن غير ذين قد نهوا [5]

(1) ع"الجلبة".

(2) ذلك أنهم يوردون إبلهم وهم مجتمعون فإذا صدروا تفرقوا واشتغل كل منهم بجلب ناقته ثم يئوب الأول فالأول"أمثال الميداني 1/ 358".

(3) ط ع هـ"حالا من المضاف إليه".

(4) ط"كجزأيه".

(5) ط"هذين نهوا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت