وخرج الحال بقولي:
.. . . . . . . . . . حوى … معنى"من" [1] . . . . . . . . . . .
وخرج بقولي:
مزيل إبهام. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .
اسم"لا"التبرئة فإن فيه معنى"من"لكنه ليس مزيلا لإبهام و"لوى"من قولي:
.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . ."كم لوى"
منصوب المحصل [2] على التمييز، وهو من قول الشاعر:
(404) - حثثنا [3] مطايانا فلم ندركم لوى … قطعنا فهل يقضي لنا بعد ذا قرب؟
ولما كان الغرض بالتمييز رفع [4] الإبهام، وكان الإبهام بعد العدد، والوزن والكيل والمساحة أكثر منه بعد ما سوى ذلك قوي داعي التمييز مع هذه فوقع بعدها أكثر من وقوعه بعد غيرها.
(1) هـ سقط"من".
(2) ع ك هـ"في موضع نصب".
(3) ك هـ"حثيثا"ع"حثيث".
(4) هـ"دفع".
404 -من الطويل.
اللوى: ما التوى من الرمل أو مسترقه.