فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 2191

ولو كانت الفاعلية الأصلية موجبة للتأخير مانعة من التقدم [1] لعمل بمقتضى ذلك في نحو:"أذهبت زيدا".

فكان لا يجوز أن يقال:"زيدا أذهبت": لأن أصله: ذهب زيد ولا خلاف في أن ذلك جائز، فكذلك ينبغي أن يحكم بجواز [2] "صدرا ضاق زيد"وما أشبهه.

ومن شواهد ذلك قول الشاعر:

(406) - ولست إذا ذرعا أضيق بضارع … ولا يائس عند التعسر من يسر

ومثله قول الآخر:

(407) - وواردة كأنها عصب القطا … تثير عجاجا بالسنابك أصهبا

(408) - رددت بمثل السيد نهد مقلص … كميش إذا عطفاه ماء تحلبا

(1) كـ"التقديم".

(2) في الأصل"نحو أو صدرا".

406 -من الطويل قال العيني 3/ 233 ما وقفت على اسم قائله.

ذرعا: الذرع بسط اليدين. وضقت بالأمر ذرعا: لم أطقه ضارع: ذليل.

407، 408 - بيتان من الطويل لربيعة بن مقروم الضبي"المفضليات 176"من قصيدة. والبيتان من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ ص 359، وفي شرح التسهيل 2/ 132.

الواردة: أراد بها قطيع الخيل. عصب القطا: جماعاتها. عجاجا: غبارا. الأصهب: الأحمر. السنابك: أطراف مقدمات الحوافر. السيد: الذئب. نهد: ضخم. مقلص: طويل القوائم ممحوصها. الكميش: الجاد في عدوه.

عطفاه: جانباه. تحلب: سال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت