ومنه قراءة بعض السلف [1] ،"ولا نكتم شهادةً آللهِ" [2] - بالتنوين والمد، والخفض-
ومن النحويين من ينسب الخفض إلى حرف الجر المحذوف. ومنهم من ينسبه إلى المجعول عوضا.
وقد يستغنون عند [3] الحذف بقطع الهمزة كقول بعضهم:"أفألله لأفعلن"وربما جر هذا الاسم دون تعويض.
والمعروف حين لا يعوضون، النصب كما يفعل بغيره حين يحذف [4] الجار كقول الشاعر:
(467) - إذا ما الخبز تأدمه بلحم … فذاك أمانة الله الثريد
فلهذا قلت:
.. . . . . . . . . . … ومن ينصبه حينئذ فما وهن
(1) ع وك"بعض القراء".
والقراء هم: علي بن أبي طالب رضي الله عنه والشعب بخلاف، ونعيم بن ميسرة.
"المحتسب 1/ 212 وما بعدها".
(2) من الآية رقم"106"من سورة"المائدة".
(3) ع"عن الحذف".
(4) هـ"حذف".
467 -من الوافر من شواهد سيبويه الخمسين، ويقال إنه مما وضعه النحويون"سيبويه 1/ 434، بن يعيش 9/ 92، 102، 104، اللسان"أدم"."