فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 2191

ومع معمول ما قدم معموله كقوله تعالى: {وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ} [1] .

وكقول الشاعر:

(475) - قسما لحين تشب نيران الوغي … يلفي لدي شفاء كل غليل

و"ذو"من قولي:

.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . ذو"الله"تلا

بمعنى"الذي"

ثم أشرت بقولي:

إفرادها [2] في غير ذي شذ …. . . . . . . . . . .

إلى أن انفراد [3] اللام إذا لم يكن المضارع مقترنا بحرف تنفيس ولا مقدما معموله، ولا مرادا به الحال شاذ. وكذلك انفراد النون.

فمن انفراد اللام شذوذا قول الشاعر:

(1) من الآية رقم"158"من سورة"آل عمران".

(2) في الأصل"وإفرادها".

(3) هـ"إفراد".

475 -من الكامل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت