فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 2191

والباء أصل ....

ولكونها أصلا [1] فضلت بثلاثة أمور:

أحدها: التعلق بفعل ظاهر، أو مضمر.

والثاني: دخولها على كل مخلوق به.

والثالث: استعمالها في الطلب وغيره.

والواو بدل فيها، والتاء بدل من الواو.

ومن دخول الباء على ضمير المحلوف به، والفعل ظاهر قول الشاعر:

(513) - بك رب أقسم لا بغيرك لا أرى … أبدا موالي غير من والاكا

ومن دخولها على الضمير، والفعل مضمر قوله [2] :

(514) - رأى برقا، فأوضع فوق بكر … بلا بك [3] ما أسأل ولا أغاما [4]

(1) ع"أصل".

(2) ع وك"قول الشاعر".

(3) هـ"يك".

(4) ك"أشاما".

513 -من الكامل.

514 -من الوافر نسبه القيسي في إيضاح شواهد الإيضاح من 61 متابعا لأبي زيد في النواد ص 146 لعمر بن يربوع بن حنظلة بن يربوع بن زيد مناة بن تميم ويروى"ولا أشاما"ورواية النوادر"وما أغاما".

ورواية المصنف هي رواية صاحب الخصائص 2/ 19.

أوضع: لزم. من قولهم أوضعت الإبل: لزمت المرعى، أو أسرع من قولهم: أوضعت الناقة: أسرعت أسأل: أجرى. أشام البرق: نظر إليه أين يقصد وأين يمطر. أغاما: أصاب السماء بالغيم ولهذا البيت قصة ذكرت في الحيوان 1/ 186 واللآلئ للبكري 703.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت