فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 2191

المصدر إلى المفعول، ورفع به الفاعل [1] كقول الحطيئة:

(519) - أمن رسم دار مربع ومصيف … لعينيك من ماء الشئون وكيف

وذكر الأخفش في كتابه"الأوسط"وجه الرفع فقال: أصله: أسألك بتعميرك الله، أي: بأن يعمرك الله.

وحذفت [2] زوائد المصدر، والفعل، والباء، فانتصب ما كان مجرورا بها.

وأما"قعدك الله"و"قعيدك الله"فقيل:"هما مصدران بمعنى المراقبة كـ"الحس"و"الحسيس"."

(1) قال أبو علي عقيب كلامه في"عمرك الله": [الأمالي الشجرية 1/ 350] .

وجدت في بعض الكتب: حكي عن أبي العباس عن أبي عثمان أنه سمع أعرابيا يقول:"عمرك الله"قال أبو علي: ولا يجيء هذا على تفسير النصب، والمعنى فيه -إن كان ثبتا- أنه أراد: عمرك الله تعميرا فأضاف المصدر إلى المفعول، وذكر الفاعل بعد كقول الحطيئة:

أمن رسم دار مربع ومصيف … لعينيك من ماء الشئون وكيف

(2) هكذا في الأصل وفي جميع النسخ"حذف".

519 -من الطويل مطلع قصيدة للحطيئة في مدح سعيد بن العاص وإلى المدينة المنورة"الديوان ص 81".

رسم الغيث الدار: عفاها وأبقى فيها أثرا لاصقا بالأرض.

الشئون: مجاري الدموع. الوكيف: سقوط الدمع أو القطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت