فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 2191

فنبهت بذلك على أن"عمرا"المستعمل في هذا الباب يلتزم في عينه الفتح.

وإن كان في غير القسم ذا لغتين.

وقد روي الفتح والضم [1] في قول ابن أبي ربيعة:

(525) - أأقام أمس خليطنا أم سارا … سائل بعمرك أي ذاك اختارا

وإليه أشرت بقولي:

.. . . . . . . . . . … فعند ذاك الضم كالفتح استقر [2]

525 -من الكامل"ديوان عمر ص 119".

الخليط: الذي خلطته بنفسك، أو المجاور لك.

(1) ع وك وهـ"وقد روي الضم والفتح".

(2) ذهب أبو العلاء المعري في قول العرب"عمرك الله"إلى خلاف ما أجمع عليه الأئمة النحويون من المتقدمين والمتأخرين.

فزعم أن الـ"عمر"مأخوذ من قولهم:"عمرت البيت الحرام"إذا زرته قال: ومنه اشتقاق الاعتمار والعمرة.

ونصب عمرك من قولهم:"عمرك الله"بتقدير: اذكرك عمرك الله.

قال: كأنك قلت اذكرك خدمتك الله.

قال:

ويحتمل أن يكون قولهم:"عمرك الله"مأخوذا من"عمرت الديار"من العمارة أي: بعمرك المنازل المشرفة بذكر الله وعبادته.

ذكر هذا المعنى في تفسيره لقول المتنبي:

عمرك الله هل رأيت بدورا … قبلها في براقع وعقود

وأورده عنه التبريزي في تفسيره لشعر أبي الطيب ونقله عنه الشجري في الأمالي 1/ 351.

كما اختصره عن أبي العلاء أبو المرشد سليمان المعري في كتابه تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب ص 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت