وكسر الهمزة مع حذف الياء والنون.
والاقتصار على ميم ونون مضمومتين، أومفتوحتين أو مكسورتين والاقتصار على ميم مضمومة، أو مفتوحة، أو مكسورة.
وبعض النحويين يجعل هذه الميم [1] بدلا من الواو كالتاء.
وبعضهم أيضا يجعل"مِنِ الله"بكسرتين غير مأخوذ من"أيمن"بل يجعلها [2] "من"المستعملة [3] في قولهم:"من ربي إنك لأشر".
ولما فرغت من ذكر لغات هذا الاسم نبهت على أن استعماله عاريا من لام الابتداء يقل.
وأن استعماله مقرونا بها يكثركقول الشاعر:
(526) - فقال فريق القوم لما نشدتهم … نعم، وفريق ليمن الله ما ندري
(1) هـ"هذا الميم".
(2) ك"يجعلهما"ع"يجبلهما".
(3) ع وك"المستعمل".
526 -من الطويل قاله نصيب بن رباح"الديوان 94"ورواية المصنف هي رواية الديوان وذكر أبو علي القالي في الأمالي تسعة أبيات من القصيدة، وروى البيت الشاهد بروايتين هما:
فقال فريق القوم لا وفريقهم … نعم وفريق قال: ويلك ما ندري
فقال فريق القوم لا وفريقهم … نعم وفريق أيمن الله ما ندري
"الأمالي 2/ 207".