وما في معنى"حسبك":"شرعك"و"بجلك" [1] و"فطك"و"فدك"
وكلها نكرات لتأديتها معنى الفعل.
وما في معنى [2] "مثل":"شبه"و"ند"و"نحو"وما أشبه ذلك.
وكلها -أيضا- نكرات.
إلا إذا أريد بها خصوص [3] المشابهة، كما تقدم من القول في"مثل"وكذلك"حسبك"وأخواتها [4] ، وقد يعرض لها ما تصير به معارف صرح بذلك سيبويه [5] .
إلا أن الشائع تنكيرها، ولذلك قلت:
وغالبا"حسب"و"مثل"مع ما … ضاهاهما التنكير فيها [6] لزما [7]
وذكر أبو علي أن من العرب من يجعل:"واحد أمه"و"عبد بطنه"نكرتين فيدخل عليهما"رب". وكونهما معرفتين أشهر.
وإذا عطف على مجرور"رب"، أو منصوب"كم"الاستفهامية مضاف إلى ضميره [8] فهو نكرة بإجماع نحو قولك:
(1) ع"وبخلك".
(2) ع سقط معنى.
(3) ع وك"حصول".
(4) سقطت من الأصل ومن هـ الواو.
(5) ينظر الكتاب 1/ 272.
(6) ع"فيما".
(7) ع وك"الزما".
(8) ع وك"وضمير".