فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 2191

بل هو مثنى لأنه لو كان مفردا جاريا مجرى"لدى"و"إلى"و"على" [1] لم تنقلب ألفه إلا مع المضمر.

كما لا تنقلب ألف"لدى"و"إلى"و"على" [2] إلا معه.

وفي وجود ياء"لبيك"مع الظاهر دليل على مخالفتها ياء"لديك"و"إليك"و"عليك".

قال الشاعر:

(581) - دعوت لما نابني مسورا … فلبى فلبي يدي مسور

(1) في الأصل"لدى وعلى وإلى".

(2) هـ"لدى وعلى وإلى".

581 -من المتقارب من أبيات سيبويه الخمسين التي لا يعلم قائلها، وقد ينسب لأعرابي من بني أسد.

قال الأعلم 1/ 176.

يقول دعوت مسورا لرفع نائبة نابتني فأجابني بالعطاء فيها وكفاني مؤنتها وإنما لبى يديه لأنهما الدافعتان إليه ما سأله منه فخصهما بالتلبية لذلك.

مسور: اسم رجل.

لما نابني: لما أصابني ونزل بي.

قال سيبويه 1/ 175 بعد أن ذكر البيت:

"فلو كان"لبى" بمنزلة"على"لقال: فلبى يدي مسور؛ لأنك تقول "على زيد"إذا أظهرت الاسم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت