فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 2191

16 -تبرير أمور وقعت في النظم:

وجد المصنف في الشرح الفرصة السانحة، لتبرير أمور اضطره النظم إليها.

من ذلك ما ورد عند شرحه للبيتين الآتيين في باب ما ينصرف، وما لا ينصرف:

وزائدًا فعلان وصفًا قابلًا … فعلى وما يلفى لتاء قابلًا

وجهان في فعلان وصفا إن عدم … في الوضع تأنيثًا كانت من"رحم"

قال المصنف [1] :

الثاني من الأنواع الخمسة التي لا تنصرف في التعريف، ولا في التنكير: كل صفة على"فعلان"لا تلحقها تاء التأنيث أما؛ لأن لها مؤنث على"فعلي"فاستغنى به كـ"سكران"و"غضبان".

وإما لكونها صفة لا مؤنث لها كـ"لحيان"، وهو الكبير اللحية.

ثم قال:

والتمثيل بـ"لحيان"أولى بالتمثيل بـ"الرحمن"لوجهين:

أحدهما: أن"الرحمن"بغير ألف ولام دون نداء، ولا إضافة غير مستعمل فلا فائدة في الحكم عليه بانصراف ولا منع.

الثاني: إن الممثل به في هذه المسألة معرض، لأن يذكر موصولًا بالتاء، أو بألف"فعلى"ومجردًا منهما لينظر ما هو الأحق به، والأصلح له.

(1) شرح الكافية الشافية"الورقة 157، وما بعدها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت