توسطه ثم استعمل استعمال"بين"في [1] ملازمة الإضافة والظرفية.
وقد يخلو [2] من الظرفية كقول الشاعر يصف سحابا ذا برق:
(584) - وسطه كاليراع أو سرج المجـ … دل طورا [3] يخبو وطورا ينير [4]
يُروى: بالرفع والنصب.
فمن رفع فبالابتداء، وكان فيه حجة على ما قلنا.
ومن نصب فعلى الظرفية والخبرية، والكاف بعده اسم في موضع رفع بالابتداء.
وأما"بين"فملازم للإضافة ما لم ينكف بـ"ما"كقولك:"بينما زيد عندنا أتانا عمرو".
(1) ع وك سقط"في".
(2) هـ"يخلوا".
(3) هـ"أو طورا".
(4) ع"يبير".
584 -من الخفيف قاله عدي بن زيد في وصف سحاب ذي برق"الديوان 85".
اليراع: ذباب يطير بالليل كأنه نار.
المجدل كمنبر: القصر.