قال أبو علي:
حذف ما تضاف [1] إليه"حيث"كما حذف ما تضاف [2] إليه"إذ"قلت:"إذ"كثر حذف ما تضاف إليه لأنها كالأصل في الإضافة إلى الجمل.
لكنها عند حذف [3] ما تضاف إليه تلزم [4] أن تنون وتكسر ذالها لالتقاء الساكنين.
وهذا التنوين الذي يلحقها هو عوض من المضاف إليه، ولذلك لا يستغنى عنه إذا حذف.
ولما كان عوضا من [5] الجملة، وكان وجود الجملة معطيا لـ"إذ"شبها بالموصول استحقت به البناء قام التنوين مقامها في إيجاب بناء"إذ".
وزعم الأخفش أن كسرة [6] ذال"حينئذ"كسرة إعراب.
(1) و (2) ع وك وهـ"تضاف"وفي الأصل"يضاف".
(3) ع سقط"حذف".
(4) ع وك"يلزم".
(5) ع وك سقط"من".
(6) ع"كسر".