والصواب: نَكَل ينكُلُ، بفتح الكاف في الماضي وضمّها في المستقبل).
قال الرادّ: قد قِيل: نَكَل ينكُل، بكسر العين في الماضي وضمّها في المستقبل، وقد بيَّنا ذلك فيما تقدَّم [1] .
وقوله في هذا الباب [2] : (ويقولون: هو يملِكُ رِجْعةَ المرأةِ، بكسر الراء، وكذلك في النسب، يقولون: رِجْعِيّ، والصواب: فتح الراء) .
قال الرادّ: قد حكى بعض اللغويين الفتحَ والكسرَ، في هذا وما شاكله، فقالوا: هو يملكُ الرِّجْعة والرَّجعة. وهو لِغَيَّةٍ وغِيَّةٍ، وزَنْيَةٍ وزِنْيَةٍ، ورَشْدَة ورِشْدَةٍ [3] .
وكذلكَ حُكْمُهُنّ في النسب، تقول: طلاقٌ رِجْعِيّ ورَجْعِيّ.
وقد أَشْبَعْنا الكلام في هذه المسألة في شرحنا لكتاب (الفصيح) [4] .
(1) في (باب ما جاء على فعلت والعامة تكسره) ص 60.
(2) تثقيف اللسان 265، وينظر: غلط الضعفاء من الفقهاء 18.
(3) ينظر: اللسان (رشد وغيي) .. وقد أنكر الزجاج الكسر. (ينظر: الرد على الزجاج في مسائل أخذها على ثعلب 35) .
(4) شرح الفصيح للخمي 138 - 139.