وقوله في هذا الباب [1] : (ويقولون: كتاب العاريَة واللُّقْطة. والصواب: العارِيَّة، بتشديد الياء، واللُّقَطَة، بفتح القاف) .
قال الرادّ: أمَّا العارِيَّة فقد سُمِع فيها التخفيف، إلَّا أنَّ التشديد أكثر، وقالوا أيضًا: عارة. قال الشاعر [2] :
فأخلِفْ وأتلِفْ إنَّما المالُ عارةٌ ... فكُلْه مع الدهر الذي هو آكِلُه
وأمَّا اللُّقَطة ففيها لغتان: لغة أهل الحجاز: تحريك القاف، ولغة بني تميم تسكينُها.
ووقع في كتاب (العين) [3] : اللُّقْطة، بسكون القاف: ما يُلتَقَطُ، واللُّقَطَة، بفتح القاف: المُلْتَقِط.
قال الرادّ: وهذا هو الصحيح، لأنَّ فُعْلَة، بسكون العين، من صفات المفعول، وبتحريك العين، من صفات الفاعل، كقولك: لُعْنَة ولُعَنَة، وهُزْأة وهُزَأة، وضُحْكة وضُحَكة.
وقوله في الباب [4] : (ويقولون: عبد الرحمن بن القاسم العُتَقِيّ: بفتح التاء. والصواب: العُتُقِيّ، بضمِّها) .
(1) تثقيف اللسان 267.
(2) ابن مقبل، ديوانه 243.
(3) العين 5/ 100.
(4) تثقيف اللسان 267.