وقوله [1] : (ويقولون للفَتيَّة من البقر: أَرْخَة، ويجمعونها على أراخٍ. والصواب: أَرْخٌ، والجمع: إراخٌ، كبحرٍ وبِحارٍ) .
قال الرادّ: أمَّا الجمعُ فصوابه: إراخٌ، بالكسر، كما ذَكَرَ. وأمَّا الواحد فمختلفٌ فيه، فقول أكثر الناس: إنَّ الأَرْخ هي البقرة. وقال قوم من أهل اللغة [2] : الأَرْخ هو الثورُ، فأمَّا البقرة فهي الأَرْخة.
فالعامَّةُ في قولهم: أَرْخَة، مصيبون.
وقوله [3] : (ويقولون للشرّ والجَلَبَة: شَغَب. والصواب: شَغْب، بإسكان الغين. ولا يجوز فتحها إلَّا على أصول الكوفيين) .
قال الرادّ: قد حَكَى ابنُ دُرَيْد [4] : شَغَب، بالفتح، كما تقول العامَّةُ، وهو من البصريين. وإذا كانَ جائزًا، كما ذَكَر، على أصول الكوفيين، فكيفَ تُلحَّنُ بها العامةُ؟
وقوله [5] : (ويقولون: غَرَسَ يغرُسُ، وخَنَق يَخْنُقُ، والصواب: يغرِس، ويخنِقُ) .
(1) تثقيف اللسان 103.
(2) ينظر: اللسان والتاج (أرخ) .
(3) تثقيف اللسان 114.
(4) جمهرة اللغة 1/ 292.
(5) تثقيف اللسان 146.