الصفحة 144 من 576

صِوَرٌ، بكسر الصاد، كما تنطقُ به العامةُ، وهي أضعفُ.

ويُقالُ أيضًا: صِيَرٌ، بالياء، أنشد يعقوب [1] :

أَشْبَهْنَ مِنَ بقَرِ الخَلْصَاءِ أَعْيُنَها ... وهنَّ أَحْسَنُ من صِيرانِها صِوَرا

ورُوِيَ: صِيَرا.

و (نَوَيْتُ) [2] الصيامَ، وفيها لغتان: نَوَيْتُ، وهي أَفْصَحُ. وأَنْوَيْتُ، وهي أضعفُ.

و (الرغوةُ) وفيها ستُّ لغاتٍ: رُغْوَة ورِغْوَة ورَغْوة ورُغاوة ورُغاية ورِغاية [3] .

و (اللَّحْمُ) و (النَّحْرُ) و (البَحْرُ) و (النَّعْل) و (البَغْل) و (النَّحْلُ) و (النَّخْلُ) و (البَعْلُ) و (الشَّمْعُ) و (النَّهْرُ) و (البَعْرُ) و (الشَّعْرُ) و (الشَّغْبُ) و (اللَّغْطُ) و (الصَّمْغُ) و (الفَحْمُ) و (الصَّخْرُ) و (الفَهْمُ) : الإِسكانُ في هذه كلِّها هو أفصحُ، والفتحُ أضعفُ.

وكلُّ ما كان على (فَعْل) بالإِسكان فإنَّهُ يجوزُ فيه (فَعَل) بالفتح عند الكوفيين، إذا كان وَسطُهُ حرفَ حَلْقٍ، وهو قياسٌ مُطَّردٌ عندهم،

(1) إصلاح المنطق 133 وفيه: أعينه .. صيرانه. ويعقوب بن السكيت، من أهل اللغة، ت 244 هـ. (تاريخ بغداد 14/ 273، ومعجم الأدباء 20/ 5، وإنباه الرواة 4/ 50) . والبيت للمرّار في تهذيب إصلاح المنطق 333.

(2) تثقيف اللسان 229.

(3) اللسان (رغا) وفيه لغة سابعة هي: رغاوة، بكسر الراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت