الصفحة 147 من 576

وعَنْدَ وعُنْدَ، بفتح العين وضمها، وهما أضعفُ.

وقول عامة زماننا: ما عَنْدَ فلانٍ مالٌ، بفتح العين، ليس بلحنٍ لما قدَّمنا.

و (البازي) [1] وفيه ثلاثُ لغات: البازي، بسكون الياء، وهي أعلى اللغات وأفصحها، والبازيُّ، بتشديد الياء. والباز، وهما أضعف. وأنشد الأصمعي [2] لمزرِّدٍ [3] أخي الشماخ يصف فرسًا:

متى يُرَ مركوبًا يُقَلْ بازُ قانِصٍ ... وفي مشيه عند القيادِ تَسَاتُلُ

قوله: تَساتُلُ، يعني تتابعًا، يُقال: تساتَلت الأخبارُ: إذا تتابعت. وخصّ باز القانص لأنَّه أضرى البِيزانِ.

و (البَلَادَةُ) [4] وفيها ثلاثُ لغات: بَلادَةٌ وبُلْدةٌ وبَلْدةٌ.

ودُهْنٌ (سَنخ) [5] وفيه ثلاثُ لغاتٍ: دُهْنٌ سَنخٌ، وهي أَفصحُ وصَنخٌ وزَنِخٌ، بالصاد والزاي، وهما أضعفُ. ويُقالُ: فيه زُنُوخةٌ. فأمَّا قولُ عامَّةِ زماننا: زَنِيخٌ، بزيادةِ ياءٍ، فَلَحْنٌ.

(1) تثقيف اللسان 232.

(2) هو عبد الملك بن قريب، ت 216 هـ. (مراتب النحويين 46، والجرح والتعديل 2/ 363/2، وطبقات القرَّاء 1/ 470) .

(3) ديوانه 36. ومزرد هو يزيد بن ضرار الغطفاني، شاعر مخضرم. (الشعر والشعراء 315، ومعجم الشعراء 483، واللآلئ 83) .

(4) اللسان (بلد) .

(5) تثقيف اللسان 233. وينظر: جمهرة اللغة 2/ 218، واللسيان (زنخ، سنخ، صنخ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت