الصفحة 148 من 576

وكذلك قولهم: لحمٌ (زَهِيمٌ) بزيادة ياءٍ، خَطَأٌ. وإنَّما يُقالُ: زَهِمٌ، وفيه زُهومةٌ [1] ، والزَّهِمُ: المُنْتِنُ. والزَّهِمُ أيضًا: السمين. والفعل منه: زَهِمَ وزَنِخَ.

و (الدواءُ) [2] وفيه لغتان: الدَّواءُ، بفتح الدال، وهي أَفصحُ، والدِّواء، بكسر الدال، وهي أضعفُ.

و (الحَجُّ) [3] وفيه لغتان: الحَجُّ، بفتح الحاء، وهي أعلى، والحِجُّ، بكسر الحاء، وهي أضعفُ.

و (الكَتَّانُ) [4] وفيه لغتان: الكَتَّانُ، وهي أَفصحُ. والكِتَّانُ، بكسرها، وهي أضعفُ. وفيه لغةٌ ثالثةٌ وهي: الكَتَنُ، بتاء مخففة من غير ألفٍ. ويُقال له: الزير [5] .

فأمَّا (مُشاقةُ الكتَّانِ) [6] فيُقال لها: أُصْطُبَّة، والجمعُ: أُصْطُبٌّ، حكاها أبو عمر الزاهد [7] في كتاب الياقوتة. وقولُ عامَّةِ زماننا: استُب،

(1) اللسان (زهم) .

(2) تثقيف اللسان 233.

(3) تثقيف اللسان 233.

(4) اللسان (كتن) . وفي المحكم 6/ 479: قال بعضهم: لم أسمع الكتن في الكتان إلَّا في شعر الأعشى. وينظر: تقويم اللسان 173.

(5) النبات 2/ 255.

(6) تثقيف اللسان 227.

(7) هو محمد بن عبد الواحد، المعروف بغلام ثعلب، ت 345 هـ. سلفت ترجمته في ص 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت