لَحْنٌ، والصحيحُ ما قَدمنا.
و (الخَطَأُ) [1] وفيه لغتان: الخَطَأُ، بالقصر والهمز، وهي العُليا، والخَطَاء، بالمدِّ، وهي دونَهُ، وقد قرأ الحسن [2] :"وما كانَ لمؤمنٍ أنْ يقتلَ مؤمنًا إلَّا خطاء" [3] بالمدِّ.
و (الفُلْفُلُ) [4] وفيه لغتان: فُلْفُلٌ، بضم الفاءَين، وهي أَعلى وأفصحُ. وفِلْفِلٌ، بكسر الفاءَين، حكاها ابنُ دُرَيْدٍ [5] وابنُ السِّكيت [6] ، وهي أضعفُ.
ووَقَعَ على (حُلاوة القفا) [7] وفيها أربعُ لغاتٍ: حُلاوةُ القَفَا، وحَلاوَى القَفَا، وحَلاواءُ القَفَا. فأمَّا قولُ العامةِ: وَقَعَ على حَلاوة قَفَاه، فقال أبو عبيد [8] : تجوزُ، وليست بمعروفةٍ.
(1) تثقيف اللسان 228.
(2) شواذ القرآن 28. والحسن البصري، تابعي، ت 110 هـ. (حلية الأولياء 2/ 131، ووفيات الأعيان 2/ 69، وميزان الاعتدال 1/ 527) .
(3) سورة النساء: الآية 92.
(4) تثقيف اللسان 228، وشرح الفصيح لابن هشام اللخمي 157.
(5) جمهرة اللغة 1/ 162. وابن دريد هو أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي، ت 321 هـ. (طبقات النحويين واللغويين 183، ونزهة الألباء 256، وإنباه الرواة 3/ 92) .
(6) إصلاح المنطق 166، وفيه: تقول: فلفل (بضمهما) ولا تقل: فلفل (بكسرهما) .
(7) اللسان (حلا) ، وفيه لغة خامسة، هي: حلاءة القفا. أي وسطه.
(8) هو القاسم بن سلام، ت 224 هـ. (مراتب النحويين 93، وتاريخ بغداد 12/ 403، وإنباه الرواة 3/ 12) .