تَمْرات وقَمْحات وطَعْنات ودَعْوات وشَهْوات [1] ، أنشد الفرَّاءُ [2] :
علَّ صُروفَ الدهر أو دُولاتِها
تديلنا اللَّمَّة من لَمَّاتِها
فتستريحُ النفس من زَفْراتِها
وقالت امرأة من العرب [3] :
فاحْتثَّ خَيْرَهُما من جنبِ صاحبِهِ ... دَهْرٌ يكُرُّ بفَرْحاتٍ وتَرْحاتِ
وقولهم: (سِنِيُّك أكثر من سِنِىِّ) [4] هذه اللغة الفصيحة، واللغة الثانية: سِنِينُك أكثرُ من سنيني، بإثبات النون، وهي أضعفُ، قال الشاعر [5] :
ذرانِيَ من نَجْدٍ فإن سِنينَهُ ... لَعِبْنَ بنا شِيبًا وشَيَّبْننا مُرْدا
لَحَى اللهُ نجدًا كيفَ تتركُ ذا الندى ... بخيلًا وحُرَّ القومِ تتركُهُ عَبْدا
وقال آخر [6] :
سِنِينِي كُلُّها قاسَيْتُ حَرْبًا ... أُعَدُّ مع الصَّلادِمةِ الذُّكُورِ
(1) تثقيف اللسان 235.
(2) الأبيات بلا عزو في معاني القرآن 3/ 9، والخصائص 1/ 316.
(3) عيون الأخبار 4/ 31.
(4) مجالس ثعلب 265، تثقيف اللسان 236.
(5) هو الصمة القشيري كما في الأغاني 6/ 1، وخزانة الأدب 3/ 413.
(6) بلا عزو في مجالس ثعلب 266، وتثقيف اللسان 236. والصلدم: الشديد.