الصفحة 151 من 576

تَمْرات وقَمْحات وطَعْنات ودَعْوات وشَهْوات [1] ، أنشد الفرَّاءُ [2] :

علَّ صُروفَ الدهر أو دُولاتِها

تديلنا اللَّمَّة من لَمَّاتِها

فتستريحُ النفس من زَفْراتِها

وقالت امرأة من العرب [3] :

فاحْتثَّ خَيْرَهُما من جنبِ صاحبِهِ ... دَهْرٌ يكُرُّ بفَرْحاتٍ وتَرْحاتِ

وقولهم: (سِنِيُّك أكثر من سِنِىِّ) [4] هذه اللغة الفصيحة، واللغة الثانية: سِنِينُك أكثرُ من سنيني، بإثبات النون، وهي أضعفُ، قال الشاعر [5] :

ذرانِيَ من نَجْدٍ فإن سِنينَهُ ... لَعِبْنَ بنا شِيبًا وشَيَّبْننا مُرْدا

لَحَى اللهُ نجدًا كيفَ تتركُ ذا الندى ... بخيلًا وحُرَّ القومِ تتركُهُ عَبْدا

وقال آخر [6] :

سِنِينِي كُلُّها قاسَيْتُ حَرْبًا ... أُعَدُّ مع الصَّلادِمةِ الذُّكُورِ

(1) تثقيف اللسان 235.

(2) الأبيات بلا عزو في معاني القرآن 3/ 9، والخصائص 1/ 316.

(3) عيون الأخبار 4/ 31.

(4) مجالس ثعلب 265، تثقيف اللسان 236.

(5) هو الصمة القشيري كما في الأغاني 6/ 1، وخزانة الأدب 3/ 413.

(6) بلا عزو في مجالس ثعلب 266، وتثقيف اللسان 236. والصلدم: الشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت