و (الطِّوَلُ) [1] وهو الحبلُ. وحَكَى الزُّبيديُّ [2] أنَّ بعضَهم أجاز أنْ يُقال فيه: الطِوالُ، كما تنطق به العامةُ.
و (أُهِلَّ الهلالُ واستُهِلَّ) [3] : هذه أفصحُ اللغات. وحَكَى الكسائي: أَهَلَّ الهلالُ، على ما يُسمى فاعِلُهُ. وحَكَى ابنِ سيده [4] في المُحْكَمِ: هَلَّ الهلالُ، كما تنطقُ به العامةُ، وهي أضعفُ اللغاتِ.
و (المُهَلُّ) وفيه لغتان: مُهَلٌّ ومُهِلٌّ، فمَنْ قال: مُهَلٌّ، فعلى أُهِلَّ. ومن قال: مُهِلٌّ، فعلى أَهَلّ، كما قدَّمنا.
و (السّمُّ) [5] وفيه ثلاثُ لغاتٍ: سَمٌّ، بفتح السين. وسُمٌّ، بضمها، وسِمٌّ، بكسرها، وهي أضعفُ.
و (التِّرْياقُ) [6] وفيه أربعُ لغاتٍ: الترياقُ والدِرياق والطِرْياق والدِّرَّاقُ. ويقال له أيضًا: المَسُوسُ، يريدون [7] أنَّه يمسُّ الداء فيَبْرأُ.
(1) تثقيف اللسان 107.
(2) التهذيب بمحكم الترتيب 129. والزبيدي هو أبو بكر محمد بن الحسن الأندلسي، ت 379 هـ. (معجم الأدباء 18/ 179، وإنباه الرواة 3/ 108، والمحمدون من الشعراء 286) .
(3) اللسان والتاج (هلل) .
(4) المحكم 4/ 73، وابن سيده هو علي بن إسماعيل، من علماء اللغة، ت 458 هـ، (معجم الأدباء 12/ 231، وإنباه الرواة 2/ 225، نكت الهميان 204) .
(5) تثقيف اللسان 241.
(6) اللسان والتاج (درق) .
(7) ب: يريد.