أضافوه إلى البحر. قال: والألف والنون فيه ليستا لتثنيةٍ، ولكن بُني الاسم على (فَعْلان) وأضيفَ إليه.
ويقولون: ثوبٌ أخضرُ (مَشْرَبٌ) [1] ، بفتح الميم. والصواب: مُشْرَبٌ، بضمها، كأنَّه أُشْرِبَ هذا اللون.
والعامة لا تُوقِعُهُ إِلاَّ على الأخضر خاصَّةً، وهو جائزٌ في سائر الألوان.
ويقولون: ثوبٌ أخْضَرُ (مَسَنِّي) [2] ، بفتح الميم. وبعضُهم يضمها. والصواب: مِسَنِّي، بكسر الميم، منسوب إلى المِسَنِّ الذي يُشحذُ عليه. وقول العامة فيه مُسَنٌّ، خطأٌ [3] .
ويقولون للتي يُصْقَلُ بها: (مَصْقَلَةٌ) ، بفتح الميم. والصواب: مِصْقَلَةٌ، بكسرها [4] .
ويقولون: (مَنْتَقَةٌ ومناتِقُ) [5] . والصواب: مِنْطَقَةٌ ومناطِقُ، بالطاء وكسر الميم، وهو النِّطاقُ، وجمعُهُ نُطُقٌ، ويقال منه: تَنَطَّقْتُ، وبعضهم يقول: تَمَنْطَقْتُ.
(1) لحن العوام 149، وتصحيح التصحيف 288.
(2) لحن العوام 150، والجمانة 13.
(3) التهذيب بمحكم الترتيب 158.
(4) اللسان والتاج (صقل) .
(5) تثقيف اللسان 80.