ويقولون: (مَزْوَدٌ) ، بفتح الميم. والصواب: مِزْوَدٌ، بكسرها، والجمع مزاوِدُ [1] .
ويقولون: (مَرْوَدٌ) ، بفتح الميم. والصواب: مِرْوَدٌ [2] . بكسرها، ويُقالُ له: المِيلُ أيضًا، ويُقالُ للوَتِدِ أيضًا: مِرْوَدٌ. قال الشاعر [3] :
ومُسْتَنَّةٍ كاستِنانِ الخرو ... فِ قَدْ قَطَعَ الحَبْلَ بالمِرْوَدِ
ويقولون: (مَثْرَدٌ) [4] لصفحة يؤكل فيها، وهو مولَّد. ولو أَتَوْا به على القياس لقالوا: مَثْرِدٌ، كما يُقال: مَضْرِبٌ، لموضع الضرب.
ويقولون: (المُصَفَّى) [5] . والصواب: المِصْفاة، وهو الراووق [6] .
ويقولون: (مَصْرُقَةُ) [7] القزاز، بالصاد. وبعضهم يضم الميم. والصواب: مَسْرُقَةُ، بالسين وفتح الميم، وهي مَفْعُلَةٌ مأخوذة من السَّرَقِ، وهو الحريرُ الأبيضُ، أي موضع السَّرَقِ، مثل: مَقْبُرَة، موضعٌ للقبرِ.
(1) اللسان (زود) .
(2) اللسان (رود) . والمرود: الميل الذي يكتحل به.
(3) رجل من بني الحارث كما في اللسان (خرف) .
(4) إيراد اللآل 223.
(5) من ب. وفي الأصل: المصفا.
(6) اللسان (صفا) . وكتبت الراووق في ب بواو واحدة.
(7) ألفاظ مغربية 2/ 315.