الصفحة 315 من 576

بكسرها، وكذلك سمَّاه صاحِبُهُ، لأنَّه لَخَّصَ ما اتصلَ إسنادُهُ.

ويقولون: ما فَعَلْتهُ (قَطْ) [1] ، بالتخفيف. والصواب: ما فَعَلْتُهُ قَطُّ، بالتشديد والضم. وكذلك حيثما وَقَعَتْ على هذا المعنى ظرفَ زمانٍ.

وحَكَى الفرَّاءُ: قَطُ، بفتح القاف وطاء مضمومة مُخَفَّفة، وقُطُ، بضم القاف والطاء وتخفيفها أيضًا. فيأتي فيها على هذا ثلاث لغاتٍ، ولكنّ فتح القاف مع تشديد الطاء أفْصَحُ وأعلى.

فإنْ جاءت بمعنى (حَسْبُ) كانت بالإِسكان والتخفيف، كقولك: ما أعطاني إلَّا درهمًا فَقَطْ يا هذا [2] .

ويقولون: (الهَرَجُ) [3] ، بفتح الراء. والصواب: الهَرْجُ، بإسكانِها. وكذلك وقع في الحديث: (فَلَنْ يزالَ الهَرْجُ إلى يومِ القيامةِ) [4] .

ويقولون: (بَرْهوت) [5] للبئر التي [6] باليمن، بإسكان الراء. والصواب: بَرَهوت، بفتحها.

(1) تثقيف اللسان 252.

(2) ينظر: مغني اللبيب 191.

(3) تثقيف اللسان 252. وأصل الهرج: الكثرة في الشيء والاتساع.

(4) الفائق 4/ 103، وفيه: قدام الساعة هَرْج. وفي النهاية 5/ 257: بين يدي الساعة هَرْجُ.

(5) تثقيف اللسان 256.

(6) ب: الذي. والبئر مؤنثة (المذكر والمؤنث للفراء 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت