الصفحة 316 من 576

ويقولون: (حَشْوَةُ) [1] البطنِ، بفتح الحاء. والصواب: حِشْوَة، بكسرها. ويُقال: حُشْوَة، بالضم أيضًا.

ويقولون: (الغُمِيم) [2] لموضع يقربُ من مكَّة. والصواب: الغَميم، بفتح الغين.

ويقولون للسِّرداب، وهو حَفيرٌ تحت الأرض: (زِرْدابٌ) [3] . والصواب: سِرْدابٌ، بالسين.

ويقولون: (الدَّهليز) [4] ، بفتح الدال. والصواب: الدِّهليز، بكسرها، وهي سَقِيفَةُ الدارِ.

ويقولون: (طِنْجهارة) [5] . والصواب: طِرْجهارة [6] ، بالراء، وهي قدحٌ يكون من نحاسٍ وغيره، قال الشاعر [7] :

ولقد شَرِبْتُ الخمرَ أُسْـ ... ـــــــقَى من إناءِ الطِّرْجِهارَه

ويقولون: (بُرْنِيَّة) ، بضم الباء. والصواب: بَرْنِيَّة، بفتحها [8] .

(1) تثقيف اللسان 256.

(2) تثقيف اللسان 257، وفيه: الغُمَيم، بفتح الميم.

(3) تثقيف اللسان 85، وضبطت الزاي بالفتح.

(4) تثقيف اللسان 224.

(5) تثقيف اللسان 224.

(6) وهي الطرجهالة أيضًا (اللسان: طرجهل) .

(7) الأعشى، ديوانه 113.

(8) اللسان (برن) ، دفع الإِصر عن كلام أهل مصر ق 109 ب. والبرنية: إناء من خزف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت