الصفحة 317 من 576

[و] يقولون: (بُوقال) ، بضم الباء. والصوابُ: بَوْقال، بفتحها، على مثال (فَوْعال) ، والجمع: البواقِيل [1] .

فأما البَرَّادَةُ فعربية فصيحة، ويُقال لها: السِّقاية [2] ، وفي الحديث: (إن معاويةَ باعَ سِقايَةً من ذهب) [3] .

ويقولون: هذا (بَابَةُ) [4] فلانٍ، للذي يُربِّيه. وهو عند العرب بمعنى الغاية، يقولون: هذا بابةُ فلانٍ، أي غايتُهُ، قال الشاعر [5] :

خَلَّيْتُ بابَةَ جَهْلٍ كنتُ أَتْبَعُها ... كما يُوَدِّعُّ سَفْرٌ عَرْصَةَ الدَّارِ

وقال المتنبي [6] ، وإنْ لم يكنْ حجةً ولكن ذكرناه تَمَلُّحًا بِهِ:

أَرَى مُرْهَفًا مُدْهِشَ الصَّيْقَلَيْنِ ... وبَابَةَ كلِّ غُلامٍ عَتَا

ويقولون: (السَّمْسَمُ) [7] ، بفتح السِّينين. والصواب: السِّمْسِم، بكسرهما.

ويقولون: هذا (عُفْوانُ) [8] الأمر، يعنونَ مُعْظَمَهُ. والصواب:

(1) اللسان (بقل) ، إيراد اللآل 215، والبوقال: ضرب من الكيزان.

(2) إيراد اللآل 215.

(3) النهاية 2/ 382 وتتمته: ( ... باكثر من وزنها) . والسقاية إناءٌ يشرب فيه.

(4) اللسان والتاج (بوب) ، ألفاظ مغربية 1/ 145.

(5) لم أقف عليه.

(6) ديوانه (بشرح الواحدي) 320.

(7) تثقيف اللسان 224، وفيه: السمسم، بضم السينين.

(8) تثقيف اللسان 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت