الصفحة 321 من 576

وكانَ انطلاقُ الشاةِ مِن حيثُ خَيَّما

وكذلك (النَّعْجَةُ) [1] ، لا يعرفونَها إلَّا الضائِنَةَ خاصَّةً، والنعجةُ تقع على الضائنة، وعلى البقرة الوحشية.

وكذلك (الفَرَسُ) [2] ، لا يعرفونَهُ إلَّا الذَّكَرَ. والفرسُ يقعُ على الذكر والأنثى من الخيل، وقد قالوا للأنثى: حِجْرٌ وفَرَسَةٌ.

وكذلك (الجَوَادُ) [3] : يقع على الذكر والأنثى منها، قالت ليلى الأخيلية [4] :

أعيرتني داءً بأُمِّكَ مِثْلُهُ ... وأيُّ جَوَادٍ لا يُقالُ لهُ هَلا

وكذلك (الفَلُوُّ) [5] : يقع على ولدِ الفَرَسِ، كما يقعُ على ولدِ الحمارِ والبَغْلِ.

وكذلك (البعِيرُ) [6] : يقع على الجَمَلِ وعلى الناقةِ.

= بدل كان. والأعشى هو ميمون بن قيس؛ أدرك الإِسلام ولم يسلم. (الشعر والشعراء 257، الأغاني 9/ 108، الخزانة 1/ 83) .

(1) تثقيف اللسان 209.

(2) تثقيف اللسان 209.

(3) تثقيف اللسان 209.

(4) ديوانها 103. وليلى بنت الأخيل صاحبة توبة بن الحمير. (ينظر: الشعر والشعراء 448، اللآلئ 119) .

(5) تثقيف اللسان 209.

(6) تثقيف اللسان 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت