وكذلك (الإِنسانُ) [1] : يقع على الرجلِ وعلى المرأةِ.
وكذلك (الخادِمُ) [2] : يقع على الذكر والأنثى، تقولُ: هذا خادِمٌ، وهذِهِ خادِمٌ. والعامةُ لا يوقعون الخادمَ إلَّا على الأنثى، والصحيح ما قَدَّمْنا.
وقد قالوا في المؤنث: خادمة، والجمعُ، خُدَّامٌ وخَدَمٌ.
وكذلك (الحمامة) [3] ، ليست عندهم إلَّا للأنثى من الحمامِ خاصَّة. والحمامةُ تقعُ على الذكر والأنثى. ولا يُقالُ للذكر الواحد: حَمامٌ، وإنَّما يُقال: عندي حمامَةٌ ذَكَرٌ. فأمَّا الحَمامُ فهو جمعُ حمامةٍ.
وكذلك (البَطَّة، والدَّجاجةُ، والنَّعامَةُ، والحَيَّةُ، والبقرةُ، والجرادة) [4] .
وقد رُوِيَ عن الكسائي أنَّه قال: قال لي بعضُ الأعرابِ: رأيتُ جَرادًا على جَرادةٍ. فقلتُ: أجمعًا على واحدةٍ؟ فقال: لا بل ذكرًا على أنثى. وهذا شاذٌّ لم يُسْمَع بمثله [5] .
ويقولون لما تُغَطِّي به المرأةُ رأسَها من شِقاقِ الحرير:
(1) تثقيف اللسان 210.
(2) اللسان والتاج (خدم) .
(3) تثقيف اللسان 210.
(4) تثقيف اللسان 210.
(5) تثقيف اللسان 210.