(خِمارٌ) [1] ، والخمارُ كلُّ ما خَمَّرَتْ به المرأة رأسَها من ثوبِ، حريرٍ وكتانٍ، وغير ذلك.
وكذلك (المِلْحَفَةُ) [2] ، لا تكون عندهم إلَّا من قطن، وليس كذلك بل كلُّ ما التُحِفَ به فهو مِلْحَفَةٌ.
وكذلك (الإِزارُ) [3] ، لا يكونُ عندهم إلَّا المِلْحَفة الخشِنَة مِنَ الكَتَّانِ خاصة. والإِزارُ إنَّما هو كلُّ ما اؤتُزِرَ به.
وكذلك (الدارُ) [4] ، لا تكون عندهم إلَّا المحلَ. والدارُ عند العرب المحلّ، والدارُ أيضًا البلدُ، قال سيبويه [5] : هذه الدارُ نِعْمَتِ البَلَدُ. والجمعُ: أدْوُرٌ وأدؤرٌ، وآدُرٌ على القلب، حكاها الفارسيّ عن أبي الحسن [6] ، ودِيارٌ ودِيرانٌ ودُورانٌ، حكاها سيبويه في باب جمع الجمع، ودورٌ كما تنطقُ بها [7] العامةُ، والدارَةُ لغةٌ في الدار. وتقول: تَدَوَّرَ فلانٌ دارًا، إذا اتخذها.
(1) تثقيِف اللسان 210.
(2) تثقيف اللسان 210.
(3) تثقيف اللسان 211.
(4) اللسان والتاج (دور) .
(5) الكتاب 1/ 302.
(6) أي الأخفش سعيد بن مسعدة، أخذ النحو عن سيبويه. توفي سنة 215 هـ. (مراتب النحويين 68، نزهة الألباء 133، إنباه الرواة 2/ 36) . وقوله في الإغفال 241.
(7) ب: به.