وكذلك (القَصْرُ) [1] ، لا يعرفونه إلَّا الدارَ المبنيَّة المُحَسَّنَة. والقصرُ عندَ العربِ: البيتُ المبنيّ. قال صاعدٌ: سُمِي بذلك لأنَّه يقصرُ ساكنه عن الانتشار والخروج. ويُقال للقصر: الفَدَنُ [2] .
وكذلك (الوَضَمُ) [3] ، لا يعرفونه إلَّا خشبَ الحازِرِ، والوَضَمُ كلُّ شيء وَقَيْتُ به الأرض من خِوانٍ أو غيره. يُقال: وَضَمْتُ اللحمَ، أي عملتُ له وَضَمًا، وأوْضَمْتُهُ: جعلته على الوَضَمِ.
ولا يقولون: (إسْكافٌ) [4] إلَّا للخرَّازِ خاصةً. وكلُّ صانعٍ عندَ العربِ إسْكافٌ وأُسْكُوفٌ وقَيْنٌ، قال الشاعر [5] :
وشُعبتا مَيْسٍ بَرَاها إسْكاف ... أي نجَّارٌ، والميسُ شجرٌ تُعمل منه الرحال.
ويقولون لضدِّ البِكْر من النساء خاصةً: (ثَيِّبٌ) [6] . والثَيِّبُ يقعُ على الأنثى وعلى الذكر، يُقالُ: رجلٌ ثيِّبٌ، وامرأةٌ ثيِّبٌ.
وكذلك يُقالُ: رجلٌ (أرْمَلُ) ، وامرأةٌ (أرْمَلَةٌ) [7] ، وقد تقدَّمَ ذلك.
(1) اللسان والتاج (قصر) .
(2) اللسان والتاج (فدن) . وفي ب: الفدث. وهو تصحيف.
(3) اللسان والتاج (وضم) .
(4) لحن العوام 246، الاستدراك 9، تثقيف اللسان 211.
(5) الشماخ، ديوانه 368.
(6) تثقيف اللسان 212.
(7) الزاهر 2/ 315.