الصفحة 324 من 576

وكذلك (القَصْرُ) [1] ، لا يعرفونه إلَّا الدارَ المبنيَّة المُحَسَّنَة. والقصرُ عندَ العربِ: البيتُ المبنيّ. قال صاعدٌ: سُمِي بذلك لأنَّه يقصرُ ساكنه عن الانتشار والخروج. ويُقال للقصر: الفَدَنُ [2] .

وكذلك (الوَضَمُ) [3] ، لا يعرفونه إلَّا خشبَ الحازِرِ، والوَضَمُ كلُّ شيء وَقَيْتُ به الأرض من خِوانٍ أو غيره. يُقال: وَضَمْتُ اللحمَ، أي عملتُ له وَضَمًا، وأوْضَمْتُهُ: جعلته على الوَضَمِ.

ولا يقولون: (إسْكافٌ) [4] إلَّا للخرَّازِ خاصةً. وكلُّ صانعٍ عندَ العربِ إسْكافٌ وأُسْكُوفٌ وقَيْنٌ، قال الشاعر [5] :

وشُعبتا مَيْسٍ بَرَاها إسْكاف ... أي نجَّارٌ، والميسُ شجرٌ تُعمل منه الرحال.

ويقولون لضدِّ البِكْر من النساء خاصةً: (ثَيِّبٌ) [6] . والثَيِّبُ يقعُ على الأنثى وعلى الذكر، يُقالُ: رجلٌ ثيِّبٌ، وامرأةٌ ثيِّبٌ.

وكذلك يُقالُ: رجلٌ (أرْمَلُ) ، وامرأةٌ (أرْمَلَةٌ) [7] ، وقد تقدَّمَ ذلك.

(1) اللسان والتاج (قصر) .

(2) اللسان والتاج (فدن) . وفي ب: الفدث. وهو تصحيف.

(3) اللسان والتاج (وضم) .

(4) لحن العوام 246، الاستدراك 9، تثقيف اللسان 211.

(5) الشماخ، ديوانه 368.

(6) تثقيف اللسان 212.

(7) الزاهر 2/ 315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت