فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 105

رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ» [1] .

عليك يا أخي أن تتأمل في معنى هذا الدعاء وتتدبّره.

فقولك: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض) يذكّرك بسيدنا إبراهيم الذي قال هذه الكلمة عندما أراد أن يقرّر لقومه فساد ما هم عليه من العبادة.

ومعنى (وجّهت وجهي) -كما قال ابن كثير- [2] .

أي أخلصت ديني وأفردت عبادتي للذي فطر السماوات والأرض، أي خلقهما وابتدعهما على غير مثال سبق، (حنيفًا) أي في حال كوني حنيفًا أي مائلًا عن الشرك إلى التوحيد، ولهذا قال: (وما أنا من المشركين) .

(1) صحيح مسلم برقم 771.

(2) تفسير ابن كثير 3/ 285 ط الشعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت