الصفحة 173 من 349

قالوا حديثان متناقضان

قالوا رويتم أن النبي صلى الله عليه و سلم قال أيما إهاب دبغ فقد طهر وأنه مر بشاة ميتة فقال ألا انتفعوا بإهابها فأخذ قوم من الفقهاء بذلك وأفتوا به ثم رويتم انه قال لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب فأخذ قوم من الفقهاء بهذا وأفتوا به وهذا تناقض واختلاف

قال أبو محمد ونحن نقول إنه ليس ههنا بحمد الله تناقض ولا اختلاف لأن الإهاب في اللغة الجلد الذي لم يدبغ فإذا دبغ زال عنه هذا الاسم وفي الحديث أن عمر رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي البيت أهب عطنة يريد جلود منتنة لم تدبغ وقالت عائشة رضي الله عنها في أبيها رضي الله عنه قرر الرءوس على كواهلها وحقن الدماء في اهبها يعني في الأجساد فكنت عن الجسد بالإهاب ولو كان الإهاب مدبوغا لم يجز أن تكني به عن الجسد وقال النابغة الجعدي يذكر بقرة وحشية أكل الذئب ولدها وهي غائبة عنه ثم أتته ... فلاقت بيانا عند أول معهد ... إهابا ومعبوطا من الجوف أحمرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت