الصفحة 174 من 349

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أيما إهاب دبغ فقد طهر ثم مر بشاة ميتة فقال ألا انتفع أهلها بإهابها يريد ألا دبغوه فانتفعوا به ثم كتب لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب يريد لا تنتفعوا به وهو إهاب حتى يدبغ ويدلك على ذلك قوله ولا عصب لأن العصب لا يقبل الدباغ فقرنه بالإهاب قبل أن يدبغ وقد جاء هذا مبينا في الحديث روى بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر بشاة لمولاة ميمونة فقال ألا أخذوا إهابها فدبغوه وانتفوا به

( قالوا حديثان متناقضان )

قالوا رويتم عن الأشعث عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يصلي في شعرنا أو لحفنا ثم رويتم عن وكيع عن طلحة بن يحيى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي بالليل وأنا إلى جانبه وأنا حائض وعلي مرط لي وعليه بعضه وهذا تناقض واختلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت