فهرس الكتاب
الصفحة 22 من 349
قال أبو محمد هذا قوله في جلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ورضي عنهم كأنه لم يسمع بقول الله عز و جل في كتابه الكريم محمد رسول الله والذين معه إلى آخر السورة ولم يسمع بقوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم ولو كان ما ذكرهم به حقا لا مخرج منه ولا عذر فيه ولا تأويل له إلا ما ذهب إليه لكان حقيقا بترك ذكره والإعراض عنه إذ كان قليلا يسيرا مغمورا في جنب محاسنهم وكثير مناقبهم وصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه و سلم وبذلهم مهجهم وأموالهم في ذات الله تعالى
حجم الخط: