الصفحة 252 من 349

العذاب وأنتم ببلدي فيصيبني معكم وإنما الضيافة ثلاث فتزودوا ما احتجتم إليه وارتحلوا عن بلدي ففعلت ذلك وقد أخبرنا الله تعالى في كتابه أنه يحفظ الأبناء في الآباء فقال عز و جل وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وقال عمر رضي الله عنه في خطبته يوم استسقى بالعباس اللهم إنا نتقرب إليك بعم نبيك صلى الله عليه و سلم وبقية آبائه وكبراء رجاله فإنك تقول وقولك الحق وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما فحفظتهما لصلاح أبيهما فاحفظ اللهم نبيك في عمه فقد دلونا به إليك مستشفعين ومستغفرين وقد يجوز كما حفظ أبناء أوليائه لآبائهم أن لا يحفظ أبناء أعدائه لآبائهم وهو الفعال لما يشاء وقد كانت عائشة رضي الله عنها تنكر هذا الحديث وتقول من قال به فقد فجر وهذا ظن من عائشة وتأويل ولا يجوز حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم لظنها ولو كانت حكت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا في مخالفته كان قولها مقبولا ولو كان عبد الله بن عمر نقله وحده توهم عليه كما قالت الغلط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت