الصفحة 288 من 349

ومنها أنه يمين الله عز و جل في الأرض يصافح بها من شاء من خلقه وقد تقدم ذكر هذا ومنها ما ذكره وهب بن منبه فإنه قال كان لؤلؤة بيضاء فسوده المشركون وأما قولهم هل في الجنة حجارة فما الذي أنكروه من أن يكون في الجنة حجارة وفيها الياقوت وهو حجر والزمرد حجر والذهب والفضة من الحجارة وما الذي أنكروه من تفضيل الله تعالى حجرا حتى لثم واستلم والله تعالى يستعبد عباده بما شاء من العمل والفعل ويفضل بعض ما خلق على بعض فليلة القدر خير من ألف شهر ليست فيها ليلة القدر والسماء أفضل من الأرض والكرسي أفضل من السماء والعرش أفضل من الكرسي والمسجد الحرام أفضل من المسجد الأقصى والشام أفضل من العراق وهذا كله مبتدأ بالتفضيل لا بعمل عمله ولا بطاعة كانت منه كذلك الحجر أفضل من الركن اليماني والركن اليماني أفضل من قواعد البيت والمسجد أفضل من الحرم والحرم أفضل من بقاع تهامة وأما قولهم إن كانت الخطايا سودته فقد يجب أن يبيض لما أسلم الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت