الصفحة 29 من 349

قال أبو محمد بكري أي هو لي بمنزلة أولاد الرجل للرجل وهو بكري أي أول من اخترته وقال حماد رواية عن مقاتل قال لي عمرو بن فائد يأمر الله بالشيء ولا يريد أن يكون قلت نعم أمر إبراهيم عليه السلام أن يذبح ابنه وهو لا يريد أن يفعل قال إن تلك رؤيا قلت ألم تسمعه يقول يا أبت افعل ما تؤمر وهذه أمم العجم كلها تقول بالإثبات والهند تقول في كتاب كليلة ودمنة وهو من جيد كتبهم القديمة اليقين بالقدر لا يمنع الحازم توقي المهالك وليس على أحد النظر في القدر المغيب ولكن عليه العمل بالحزم

قال أبو محمد ونحن نجمع تصديقا بالقدر وأخذا بالحزم

قال أبو محمد وقرأت في كتب العجم أن هرمز سئل عن السبب الذي بعث فيروز على غزو الهياطلة ثم الغدر بهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت