قال أبو محمد بكري أي هو لي بمنزلة أولاد الرجل للرجل وهو بكري أي أول من اخترته وقال حماد رواية عن مقاتل قال لي عمرو بن فائد يأمر الله بالشيء ولا يريد أن يكون قلت نعم أمر إبراهيم عليه السلام أن يذبح ابنه وهو لا يريد أن يفعل قال إن تلك رؤيا قلت ألم تسمعه يقول يا أبت افعل ما تؤمر وهذه أمم العجم كلها تقول بالإثبات والهند تقول في كتاب كليلة ودمنة وهو من جيد كتبهم القديمة اليقين بالقدر لا يمنع الحازم توقي المهالك وليس على أحد النظر في القدر المغيب ولكن عليه العمل بالحزم
قال أبو محمد ونحن نجمع تصديقا بالقدر وأخذا بالحزم
قال أبو محمد وقرأت في كتب العجم أن هرمز سئل عن السبب الذي بعث فيروز على غزو الهياطلة ثم الغدر بهم