الصفحة 297 من 349

وأنشدنا للنمر بن تولب ... ولقد لهوت بطفلة ميالة ... بلهاء تطلعني على أسرارها ... وذكر علي رضي الله عنه زمانا فقال خير أهل ذلك الزمان كل نومة يعني الميت الداء أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم ليسوا بالعجل المذاييع البذر وقال معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله يحب الأخفياء الأتقياء الأبرياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا حضروا لم يعرفوا وقال علي رضي الله عنه في خطبة له ألا إن لله عبادا كمن رأى أهل الجنة في الجنة مخلدين وأهل النار في النار معذبين شرورهم مأمونة وقلوبهم محزونة وأنفسهم عفيفة وحوائجهم خفيفة صبروا أياما يسيرة لعقبى راحة طويلة أما الليل فصافون أقدامهم تجري دموعهم على خدودهم مما يجأرون إلى ربهم ربنا ربنا وأما النهار فحلماء علماء بررة أتقياء كأنهم القداح ينظر إليهم الناظر فيقول مرضى وما بالقوم من مرض وخولطوا ولقد خالط القوم أمر عظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت