الصفحة 316 من 349

فإن احتجوا بقول الله تعالى فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم وقالوا لم يقطعن أيديهن حين رأينه ولم يقلن إنه ملك كريم إلا لتفاوت حسنه وبعده مما عليه حسن الناس قلنا في تأويل الآية إنها لما سمعت بقول النسوة أن امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين أرادت أن يرينه ليعذرنها في الفتنة به فاعتدت لهن متكأ أي طعاما وقد قرئ متكا وهو طعام يقطع بالسكين وقيل في بعض التفسير إنه الأترج وفي بعضه الزماورد وأيا ما كان فإنه لا يأكل حتى يقطع وأصل المتك والبتك واحد وهو القطع والميم تبدل من الباء كثيرا وتبدل الباء منها لتقارب المخرجين ثم قالت ليوسف اخرج عليهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت